تتميز موسكو بمساحتها الكبيرة وتنوع مناطقها السياحية، لذلك يساعد التخطيط المسبق على الاستفادة من وقت الرحلة بشكل أفضل. فالمدينة تضم معالم تاريخية، ومتاحف، وحدائق، وشوارع للمشاة، ومناطق حديثة تقع أحيانًا على مسافات بعيدة عن بعضها البعض.
قبل الوصول، من المفيد تحميل خرائط المدينة وتحديد الأماكن التي ترغب في زيارتها. ويمكن تقسيم الرحلة إلى مناطق، مثل الساحة الحمراء والكرملين في يوم، وحديقة غوركي والمتاحف القريبة في يوم آخر، ثم تخصيص وقت لزيارة مركز معارض عموم روسيا أو قصر تساريتسينو.

تساعد خرائط موسكو السياحية الزائر على معرفة مواقع المعالم الرئيسية، ومحطات المترو القريبة، والحدائق، والمتاحف، والشوارع المناسبة للمشي. كما يمكن الاحتفاظ بنسخة على الهاتف لاستخدامها عند ضعف الاتصال بالإنترنت أو عند الرغبة في تقليل استهلاك البيانات.
وتُعد خريطة مترو موسكو من أهم الأدوات أثناء الرحلة. فشبكة المترو واسعة وسريعة، وتربط بين معظم المناطق السياحية. ومن الأفضل معرفة اسم محطة الوصول وخط المترو ولون الخط قبل بدء التنقل، خصوصًا عند تغيير القطارات في المحطات الكبيرة.
أما دليل السفر إلى موسكو، فيقدم معلومات تتجاوز الاتجاهات الجغرافية. فقد يشمل اقتراحات لمسارات المشي، وأفكارًا للرحلات العائلية، وأماكن ثقافية، وحدائق، ومناطق للتسوق، ونصائح لتنظيم يوم كامل في المدينة.
يمكن أيضًا اختيار الأدلة حسب الاهتمام. فعشاق التاريخ قد يفضلون مسارات وسط موسكو والكرملين، بينما تناسب أدلة المتاحف محبي الفن والثقافة. أما العائلات، فيمكنها البحث عن خرائط تجمع بين الحدائق والمراكز العلمية والأماكن الترفيهية.
ومن الأفضل عدم ملء برنامج الرحلة بعدد كبير من المواقع المتباعدة. فاختيار ثلاثة أو أربعة أماكن قريبة في اليوم يمنح الزائر وقتًا للاستمتاع بالمشي والتوقف في المقاهي والتعرف على تفاصيل المدينة.
وباستخدام الخرائط والأدلة المناسبة، تصبح موسكو أسهل في الاستكشاف. فالقليل من التخطيط قبل الرحلة يساعد على تقليل الوقت الضائع، واختيار وسائل النقل المناسبة، وتحويل كل يوم إلى مسار واضح وممتع.